•  الرئيسية
  •  المنتدى
  •  المتجر
  •  خدماتنا
  •  تواصل معنا



  • أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى ايجي فيت البيطري، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






    05-11-2013 11:06 صباحا

    احتار معنا القرن الحادى والعشرون.
    قلنا عن محاكمة مبارك إنها محاكمة
    القرن. وها نحن بعد أقل من عامين
    نقول عن محاكمة مرسى إنها أيضًا
    محاكمة القرن. يبدو أن محاكمة مرسى
    ستُحيل محاكمة مبارك للمعاش. وإن
    كان الفارق بين المحاكمتين مثل المسافة
    بين السماء والأرض. فما جرى في مصر
    أمس الاثنين يكاد أن يُمثل البروفة
    الأخيرة التى يسمونها في علوم المسرح:
    البروفة جنرال. وهي البروفة التي تسبق
    العرض الأوّل للنص المسرحي.
    هذه المحاكمة إما أن تكون نهاية
    لصراع مُخيف بين الجماعة ومن
    يحكمون مصر الآن أو ربما كانت
    بداية لصراعات أخرى جديدة. فإن
    تمّت المحاكمة يكون الحكام قد أسسوا
    شرعيتهم التي يُمكن أن ينطلقوا منها
    لما يُمكن أن يُسمّى ببناء المستقبل. أيضًا
    فإن الجماعة بعد المحاكمة عليها أن
    تبحث عن مستقبلها في مصر بعد كل
    المظاهرات التي تمّت وعلى الرغم من
    أنها مظاهرات موجهة ضدّ الحكومة
    والقوات المسلحة. إلا أن المواطن العادي
    شعر أنه قد استهدف بها وأن مصالحه
    قد تعطلت وشؤون حياته لا تسير على
    ما يحبّ. لذلك أخذ الناس على عاتقهم
    التصدّي للمظاهرات في الفترة الأخيرة.
    يوم الاثنين الرابع من نوفمبر كان عيد
    الحب المصري. وكنا نحتفل به كل عام.
    لكن في العام الماضي لم يجرِ الاحتفال
    به. فقد هُوجم من قِبل المتأسلمين
    الذين كانوا يحكمون مصر واعتبروه عيدًا
    مستوردًا من الغرب لا يجب التفكير في
    الاحتفال به. وفي هذا العام لن يفكر أحد
    في الاحتفال به لأن متابعة ما يجري في
    مصر ستأخذ الناس من حياتهم اليومية
    المعتادة.
    وعلى الرغم من إعلان الحكومة أن
    المصالح الحكومية ستعمل بشكل عادي.
    إلا أن المدارس والجامعات أعطت
    طلابها إجازة يومين. يوم المحاكمة
    الاثنين واليوم التالي الثلاثاء رأس السنة
    الهجريّة. أما المصالح الحكومية القريبة
    من مكان المحاكمة فقد أخذت إجازة.
    مكان المحاكمة نفسه أقرب لفزورة.
    فبعد أن أعلن رسميًا أنها ستتم في معهد
    أمناء الشرطة المُلاصق لسجن طرة. إذ بنا
    نعرف مساء الأحد أنها نقلت إلى أكاديمية
    الشرطة في التجمّع الخامس بالقاهرة
    الجديدة. وربما كان المكان الأوّل
    والمكان الثاني للتمويه. وربما أقيمت
    المحاكمة في مكان ثالث.
    هيئة المحكمة برئاسة المستشار
    أحمد صبري يوسف. والمستشار حسين
    عبد الكريم حسين قنديل عضو يمين.
    والمستشار أحمد أبو الفتوح مصطفى
    سليمان عضو شمال. وسيُحاكم مرسي
    ومعه ١٤ من مساعديه. أما التهم فهي
    أربع: التخابر والخيانة العظمى والهروب
    من السجن. قتل المتظاهرين في أحداث
    الاتحادية. التربّح واستغلال النفوذ. إهانة
    السلطة القضائيّة.
    مرسي رفض عمل توكيل لأي محامٍ
    وقال إنه قد يترافع بنفسه. وقد يرفض
    الردّ على المحكمة لأن مجرّد الردّ
    اعتراف بشرعية الوضع الجديد. المحامي
    الجديد الذي يمتلك توكيلاً من مرسي
    قبل أن يصبح رئيسًا هو الدكتور: محمد
    سليم العوا. والتوكيل صالح للاستخدام.
    ولكن لا يعرف ماذا يمكن أن يفعل العوا
    بالتوكيل الذي معه.
    الجماعة هدّدت بمحاصرة مكان
    المحاكمة ومحاولة خطف الطائرة
    التي ستقلّ مرسي من مكان احتجازه
    المجهول إلى مقر المحكمة. وأيضًا
    تعطيل المصالح الحكومية ووسائل
    المواصلات العامّة وإشعار المصريين بأن
    يوم المحاكمة هو يوم الهول الأعظم. وقد
    استبقت المحاكمة بمظاهرات الجامعات
    التي وصلت لذروتها في جامعة الأزهر.
    ومع ذلك تراجعت المظاهرات وقلّ
    زخمها.
    الشرطة والقوات المسلحة ستتوليّان
    تأمين المحاكمة. وعندما أعلنت مصادر
    الجماعة أن مرسي ما زال الرئيس
    الشرعي للبلاد. وأنه حتى في بيان ٣٠
    ٦ لم يتم النص على عزله من منصبه.
    ولذلك سيمتنع عن الحضور. بعض
    القضاة قالوا إنه يتوجّب إحضاره بالقوّة
    وإدخاله القفص بالقوّة. وإن كان بعض
    المحامين الكبار قالوا لي يمكن أن تكون
    الجلسة الأولى إجرائيّة وبالتالي لا يُعدّ
    حضور المتهم وجوبيًا.
    تسرّبت بعض الأمور التي جرت داخل
    الجماعة وأنها ستركز عملها في الفترة
    القادمة على ثلاثة أمور. الأولى محاولة
    تعطيل الاستفتاء على الدستور. والثانية
    الاستعداد لمظاهرات ٢٥ يناير القادم.
    والثالثة محاولة الحشد لدخول البرلمان
    خلال انتخاباته. فهل معنى هذا أن
    المحاكمة لم تعد تعنيهم؟ وأن وجودهم
    فيها هو نوع من أداء الواجب؟.
    لكن أهم ما سبق المحاكمة كان زيارة
    كيري للقاهرة. التي لم تكن مدرجة
    في جدول جولته العربية. وقد قضى
    في القاهرة ساعات. وهي أوّل زيارة
    ٦ مما يُعدّ / لمسؤول أمريكي كبير بعد ٣٠
    اعترافًا أمريكيًا بالوضع الجديد في مصر
    الذي كانوا يرفضون الاعتراف به. كيري
    لم يطلب زيارة مرسي. ويبدو أنه أراد أن
    يقول للمصريين والإخوان أن علاقاتهم
    الإخوانيّة صفحة طويت. وربما كان من
    أهداف الزيارة الإيحاء بأنهم طرف فاعل
    في محاكمة مرسي. وأن لهم كلمة في
    الأمر.
    أحد القريبين من دوائر صنع القرار
    قال لي إن العدو الإسرائيلى يفكر في
    استغلال المناخ العام الذي ستوفره
    محاكمة مرسي في توجيه ضربة لقطاع
    غزة. ستضع الحكم المصري في مأزق
    حقيقي. فلا يمكنه أن يتفرّج على ضرب
    الفلسطينيين حتى لو كانوا من أبناء
    حماس. ثم إن إسرائيل تجري اختبارًا
    متقدمًا لنوايا السيسي تجاه القضية
    الفلسطينية والموقف من الإسرائيليين.
    ثم إن هذه الضربة قد تدفع أهل غزة
    لمحاولة دخول سيناء ولو بالقوّة. مما
    يُضيف لمتاعب الموقف المصري متاعب
    جديدة.
    ليست محاكمة رئيس سابق. ربما كانت
    نقطة في تاريخنا.
    مقال الكاتب والروائى يوسف القعيد  - بجريدة الراية القطرية




    lph;lm hgrvk hgehkdm - lph;lm hgavudm gd,st hgrud]

    توقيع :acc.mu7amad
    اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء .
    سبحانك ربى استغفرك واتوب اليك .
    لا اله الا الله ;; محمد رسول الله .
    egyvet




    الكلمات الدلالية
    محاكمة ، القرن ، الثانية ، محاكمة ، الشرعية ، ليوسف ، القعيد ،


     







    الساعة الآن 08:49 مساء