•  الرئيسية
  •  المنتدى
  •  المتجر
  •  خدماتنا
  •  تواصل معنا



  • أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى ايجي فيت البيطري، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






    05-11-2013 10:54 صباحا


    ODA5MzAxegy
    قبل أيام قليلة كنت أقرأ رواية
    للروائي الكبير علي أحمد ( وإسلاماه)
    باكثير، وكنت قد قرأتها صغيرًا لكن
    الصدفة وحدها دفعتها هذه المرّة بين
    يديّ فوجدتني أقرؤها بنهم وحماس،
    أذهلني كم الأحداث في الرواية والسرد
    المُذهل ودقة الوصف وغزارته،
    وكما هو معلوم فإن الرواية كانت
    مقررًا دراسيًا في مصر في الستينيات
    والسبعينيات.
    سيرة الروائي الكبير نفسه قصة،
    فبالرغم من إنجازاته وإبداعه وتلقيه
    الأوسمة نجده يموت فقيرًا حتى إن
    عائلته طُردت من مسكنها بعد موته،
    ويُقال إن أم كلثوم عندما رأته قالت له
    «سموك باكثير... لكنك باقليل! »
    لحجمه وتواضعه، لكن هذه السيرة
    تشبه سيرة الكثير من أبناء هذه الأمة
    النجباء الذين لم يجدوا في نهايتهم غير
    الجحود والحرمان.
    أكثر ما شدّني في الرواية مواقف
    الشيخ العز بن عبد السلام الذي يستحقّ
    أن يكون قدوةً ونبراسًا. فعندما تحالف
    الملك الصالح إسماعيل في دمشق مع
    التتار لاختلافه مع ابن أخيه حاكم مصر
    مُنازعًا له السلطان، رفض الشيخ موقف
    الملك وقام يخطب في المسجد الأموي
    مُحرضًا ضدّ التتار ولم يدعُ للملك الذي
    قام بسجنه وخوفًا من اضطراب حكمه
    - لما للشيخ من مكانة في قلوب الناس -
    أخرجه من السجن وأمر بإبعاده.
    وصل الشيخ إلى مصر فوجد فساد
    الأمراء من المماليك يملأ الآفاق،
    وكل منهم يملك ثروة هائلة فتصدّى
    لفسادهم بالقضاء فيطلب منه الملك أن
    يمتنع فيردّ عليه الشيخ بأن لا يتدخل في
    القضاء! تخيّلوا في ذلك الزمن يتحدّث
    العز عن استقلالية القضاء، لم تكن
    هناك وسائل إعلام أو منظمات حقوق
    إنسان تحميه أو تبرز موقفه، لكن الشيخ
    لا يخشى في الله لومة لائم، وعندما
    يطلب منه الملك نجم الدين أيوب
    الخروج يلتفّ حوله الصالحون للخروج
    معه فيعود الملك يترضّاه لكي يبقى.
    وعندما يقترب خطر التتار من
    مصر يُفتي بأن الأمراء المماليك يجب
    أن يتبرّعوا قبل غيرهم لتجهيز الجيش
    وينصحه ابنه بأن يتجنبهم فيجيبه
    أأبوك أقل من أن يُقتل في سبيل »
    .«؟ الله
    بقي الشيخ يُحفز الناس ويحرّض
    الملك على قتال التتار حتى فعل وانتصر
    المسلمون في عين جالوت لينتهي
    خطرهم على الشرق إلى الأبد.
    أتذكر هذه الرواية وأحداثها وشيخها
    هذه الأيام ونحن نرى نماذج من
    المُعمّمين لا تتقي الله في قول أو فعل
    بل نراها تمارس التحريض على قتل
    المسلمين وسفك دمائهم، يحدث ذلك
    في مصر ودمشق - مسرح الرواية
    نفسها - بدلاً من قتال الأعداء وتحرير
    المسلوب من أرضهم. وفي دمشق لا
    يتورّع بعضهم عن دعوة الحاكم لقتل
    الناس لكنهم لم يدعوه يومًا لدحر
    الاحتلال، وفي مصر ترى من شيوخ
    السلطة عجبًا كأنهم لم يسمعوا يومًا
    بالعز بن عبد السلام.
    في مصر اختلطت الأمور، فتبدو
    المبادئ والقيم أوهن من بيت العنكبوت
    والخلاف بين أبناء الشعب الواحد أشدّ
    منه مع الأعداء لنجد دعوة القتل والفتنة
    جليّة فاضحة ولا يهمّنا مواقف الأطراف
    المختلفة في مصر أيهما على حق ولا
    نزكي طرفًا بعينه، لكن ما يحدث اليوم
    من تطرّف واستبداد وظهور أهل الفساد
    يجعل الخوف على مصر له ما يبرّره.
    منصور محمد هزايمة - كاتب فى جريدة الراية




    ig hglfh]z H,ikQ lk fdj hguk;f,j? ,hhsghlhhi dh lwv

     
     

    توقيع :acc.mu7amad
    اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء .
    سبحانك ربى استغفرك واتوب اليك .
    لا اله الا الله ;; محمد رسول الله .
    egyvet




    الكلمات الدلالية
    هل ، المبادئ ، أوهنَ ، من ، بيت ، العنكبوت؟ ، وااسلامااه ، يا ، مصر ،


     







    الساعة الآن 07:43 صباحا